14/10/2019

"مواصفات": الإمارات حققت منجزات وطنية كبرى في قطاع البنية التحتية للجودة

 

شاركت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، أجهزة التقييس إقليمياً وعالمياً، الاحتفاء باليوم العالمي للتقييس الذي يصادف الرابع عشر من شهر أكتوبر سنوياً، والذي يأتي هذا العام تحت شعار "مواصفات الفيديو تخلق مشهداً مفتوحاً للعالم"، ويتزامن مع تميز إماراتي لافت في المحيط الدولي، ومنجزات وطنية كبرى، أبرزها انتخاب دولة الإمارات ضمن مجلس منظمة أيزو للأعوام 2020- 2022، واستضافة اجتماعات المنظمة في العاصمة أبوظبي العام المقبل.

وأكد سعادة عبد الله عبد القادر المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، أنه جرت العادة سنوياً أن تختار المنظمة الدولية للتقييس "أيزو" شعاراً جاذباً يدعم توجهات المنظمة والدول الأعضاء في عكس الجهود المبذولة في البنية التحتية للجودة، فقد جاء شعار العام الجاري "مواصفات الفيديو تخلق مشهداً مفتوحاً للعالم"، من أجل إبراز الجهود والفوائد المتحققة على حياة الناس، حفاظاً على الصحة والسلامة والبيئة، ودعماً للاقتصاد الوطني، وانسيابية حركة البضائع والمنتجات بين الدول.

وقال سعادته، إن الهيئة تعمل بجهد واضح منذ تأسيسها من أجل تحقيق أفضل الممارسات، وقد أصدرنا حتى الآن ما يناهز 23 ألف مواصفة قياسية ولائحة فنية تدعم البنية التحتية للجودة في الدولة، وتعزز النمو الاقتصادي، وتسهم في تحقيق درجات متقدمة في مؤشرات التنافسية لدولة الإمارات، ونتعاون في سبيل ذلك مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وشركائنا من القطاع الخاص، بل نشركهم في اللجان الفنية ونستمع إلى ملاحظائهم ومرئياتهم قبل إصدار أي مواصفة قياسية أو لائحة فنية.

وقال سعادته: خلال العام الجاري فقط أنجزنا في الهيئة 43 مواصفة قياسية ولائحة فنية في قطاعات صناعية وإنتاجية وخدمية متنوعة"، مضيفاً: نحرص دائماً على توثيق العمل المشترك مع كافة المنظمات الدولية والإقليمية لجعل سهولة التواصل أمراً حيوياً لكافة أفراد المجتمع والقطاعات الاقتصادية والمجتمع بشكل عام، لما تلعبه المواصفات القياسية في حياة الأفراد والمجتمعات والبيئة، وتسهيل حركة التجارة، ونشر المعرفة ودعم التكنولوجيا، ويعد الفيديو وسيلة مهمة لتحقيق ذلك، وقد تبنينا في الهيئة هذا المفهوم منذ سنوات، وننشر بانتظام محتوى توعوي معرفي باستخدام الفيديو، ضمن منتج مرئي أسميناه "طبقاً للمواصفات".

واعتبر سعادته أن تطوير منظومة البنية التحتية للجودة والالتزام بالمواصفات القياسية يمثل أولوية قصوى للدولة منذ سنوات، وقد قطعت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس أشواطاً مهمة في هذا الإطار، كما بذلت الهيئة من خلال خبرائها وفنييها جهود كبيرة لتوفيق المواصفات القياسية الوطنية مع نظيرتها العالمية، وإعداد مواصفات قياسية جديدة ترتبط بشكل وثيق بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتراعى المتطلبات الوطنية وتسهم في تحقيق رؤية الإمارات والأجندة الوطنية 2021.

ونوه بأن دولة الإمارات حالياً حازت على الثقة الدولية في عملها وإجراءاتها المتعلقة بهذا القطاع، بدليل انتخاب الإمارات في مجلس منظمة أيزو، وحصولها على أصوات 64 دولة مقابل 44 دولة صوتت للمنافس في الانتخابات التي عقدت في جنوب أفريقيا الشهر الماضي، وهذا انتصار يعد تاريخياً لدولة الإمارات، ويعكس ثقة ومصداقية بلادنا عالمياً، وسيعزز الدور الريادي الإماراتي في مجال التقييس عالمياً، وسنشارك بفعالية في مجلس المنظمة، ولدينا طموحات أكبر من ذلك أيضاً.

وفازت دولة الإمارات، الشهر الماضي، باستضافة فعاليات الاجتماعات السنوية للجمعية العمومية واللجان الفنية للمنظمة الدولية للتقييس ISO، التي ستنظم في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 20-24 سبتمبر 2020، وهو الحدث العالمي الكبير الذي يتوقع أن يحضره ما يناهز 700 مسؤول رفيع وخبير دولي، وستنظم الاستضافة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات".

واختتم سعادته بأن كل هذا العمل يسهم بصورة مباشرة في تعزيز تنافسية الدولة، والتي تمكنت من القفز مرتبتين قبل أيام، في مؤشر التنافسية العالمي 2019، حيث احتلت المرتبة 25 عالمياً واحتفظت بالصدارة عربياً في المركز الأول، حسب التقرير العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، محافظة بذلك على موقعها ضمن أكثر الاقتصادات العالمية تنافسيةً.

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب ؟

سعادة المتعاملين

600565554

البريد الإلكتروني

customercare@esma.gov.ae