24/09/2018

فريق حكومي ينهي برنامجاً للتحقق من أجهزة القياس الطبية بـ 13 مركزاً في دبي

 

أعلن فريق حكومي مكون من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، عن انتهاء المرحلة الأولى من برنامج التحقق من أدوات القياس الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لهيئة الصحة على مستوى إمارة دبي، والتي بلغ عددها 13 مركزاً.

وأكدت المهندسة أمينة زينل، مدير إدارة المقاييس في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، مطابقة كافة أجهزة القياس الطبي، في البرنامج المشترك الذي بدأ في شهر يونيو الماضي، وشمل التحقق من أدوات قياس ضغط الدم، والحرارة، والتي أجريت استناداً إلى اللائحة الفنية الاماراتية لأدوات القياس الطبية رقم 2 لسنة 2012 التي أصدرتها "مواصفات".

وأوضحت خلال مؤتمر صحفي عقد الأسبوع الماضي، في مركز زعبيل الصحي في دبي، أن تطبيق برنامج التحقق من أدوات القياس الطبية، يأتي تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 31 لسنة 2006 في شأن النظام الوطني للقياس، وهو القرار الذي يهدف إلى رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمتعاملين وفق أفضل المعايير والمواصفات الدولية، بما ينسجم مع أهداف الأجندة الوطنية بتحقيق الصحة المستدامة، وتعزيز مكانة الدولة كمركز متميز في تطبيق أفضل معايير القياس والمواصفات الدولية.

ويعد برنامج التحقق من أدوات القياس الطبية، الأول من نوعه إقليمياً، حسب زينل، التي أكدت أن مثل هذه الحملة تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، ويشارك فيها مفتشين تابعين للهيئة بالتنسيق والتكامل مع مختبر دبي المركزي في بلدية دبي، وهيئة الصحة في دبي، استناداً إلى اتفاقية التعاون بين الهيئة والبلدية.

نموذج للتكامل

ونوهت مديرة إدارة المقاييس في "مواصفات"، بالجهود التنسيقية الكبيرة التي بذلت من هيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، في سبيل إنجاح هذا المشروع الريادي، والذي ستتضمن المرحلة الثانية منه قطاع المستشفيات الحكومية، تليها مرحلة ثالثة تتضمن المراكز الطبية التخصصية والمستشفيات الخاصة في إمارة دبي، مشيرة إلى أن هذا التعاون يمثل نموذجاً للتكامل بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة.

واعتبرت زينل أن الاهتمام اللافت بالقياسات الصحية من قبل الجهات المعنية في الدولة، من شأنه أن يحمي الصحة العامة للأفراد في الدولة، كما يعزز من حضور هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ضمن اللجنة الفنية الخليجية لمواصفات القطاع الطبي، التي تعنى بالأدوات والخدمات في المجالات الصحية في الدول الأعضاء في هيئة التقييس الخليجية.

ولفتت مديرة إدارة المقاييس في "مواصفات" إلى اضطلاع الهيئة بدور إشرافي على المستوى الاتحادي في عملية استيراد أجهزة القياس الطبية والمخبرية، بهدف ضمان مطابقتها للتعليمات المنصوص عليها لرعاية مصالح المستهلكين، إذ اعتمدت على أبرز المواصفات الدولية على غرار المنظمة الدولية للتقييس "ISO" والمنظمة الدولية للمترولوجيا القانونية والمواصفات الصادرة عنهما بما يتعلق بعدد من أجهزة القياس الطبية والمخبرية.

دبي الأولى إقليمياً

من جهتها، أكدت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية، في هيئة الصحة بدبي، أن الهيئة تبذل الجهود لتعزيز استراتيجية القطاع الصحي وتحقيق رؤية الهيئة في الوصول الى مجتمع أكثر صحة وسعادة.، منوهة بأن مراكز الرعاية الصحية الأولية في دبي، تعد الأولى على مستوى المنطقة في الحصول على المواصفة القياسية في القطاع الصحي.

وأشارت إلى حرص واهتمام هيئة الصحة بدبي على التنسيق والتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ومختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي، في سبيل إنجاز عملية التحقق من أجهزتها الطبية وفق أفضل المعايير والمواصفات المتبعة محليا، لتحقق إضافة ريادية إلى سلسلة إنجازاتها الطبية، والتزامها بمعايير الجودة المحلية والعالمية لضمان سلامة المرضى.

وأعربت الدكتورة تريم عن سعادتها بتحقيق هذا الإنجاز، مشيدة بالجهود  التي أسهمت في  تحقيق هذا المستوى الريادي وفق الخطة الزمنية المتبعة، وهو الأمر الذي سيعزز من جهود الهيئة لتقديم خدمات متماشية مع أرقى المعايير العالمية في المجال الطبي.

وأكدت على دعم وحرص هيئة الصحة بدبي على استدامة مشروع الرقابة المترولوجية القانونية على جميع أدوات القياس الطبية المستخدمة في إمارة دبي حتى تكون مركزا ومرجعا يحتذى به عالميا من حيث الخدمات الطبية ونظم الجودة وسلامة المرضى.

الصحة والسلامة

 إلى ذلك، أعرب السيد خالد شريف، المدير التنفيذي لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي، عن سعادته بالتعاون المثمر بين الجهات الحكومية، والذي انعكست نتائجه بصورة إيجابية ومباشرة على صحة وسلامة الفرد والمجتمع، مطالباً كافة الأطراف بتوسيع آفاق التعاون بتغطية كافة المجالات الممكنة في هذا الإطار، من أجل توصيل هذه الرسالة السامية ورسم السعادة على وجه الفرد والمجتمع.

وأكد أن بلدية دبي متمثلة في مختبر دبي المركزي لن تألو جهداً في  تقديم الإضافة المطلوبة والمتميزة، في أي موقع وحدث وهو على أتم الاستعداد والجاهزية وفق أعلى المعايير والمواصفات القياسية العالمية، وذلك تماشياً مع توجهات الحكومة الرشيدة وتأكيداً لرؤية بلدية دبي في "بناء مدينة سعيدة ومستدامة

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب ؟

سعادة المتعاملين

600565554