24/03/2019

الإمارات تمتلك 6 آلاف مواصفة قياسية ترتبط بقطاع المركبات والنقل للارتقـــاء بمعايير الأمـــان والســـلامة

 

​أكد سعادة عبد الله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، أن الهيئة ستنتهي في غضون العام الجاري من مواصفتي أنظمة إطفاء غرف المحركات في حافلات نقل الركاب، ليصبح بذلك إجمالي عدد المواصفات القياسية المعتمدة في دولة الإمارات، التي تتعلق بقطاع المركبات والميكانيكا نحو 6 آلاف مواصفة قياسية، تسهم جميعها في الارتقاء بمؤشرات جودة البنية التحتية للدولة، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الوطنية 2021.

وقال سعادته لـ"الاتحاد"، إن الهيئة تقود الجهود التشريعية الوطنية على صعيد تعزيز التنافسية والجودة، في مسعى يمنح الأولوية للاقتصاد الوطني عالي الإنتاجية، ويعزز مركز الدولة المتقدم في محيطها الإقليمي والعالمي، ويهتم بالابتكار وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة ومفاهيم الذكاء الاصطناعي التي تجمع بين تقنيات المستقبل والرقمنة، وخدمة الإنسان.

أنظمة وطنية

وأضاف سعادة المعيني أن الهيئة أصدرت حتى الآن 5 آلاف و 995 مواصفة قياسية ترتبط بشكل أو بآخر بقطاع المركبات، (بين إعداد مواصفة وتبني أخرى)، أبرزها المواصفة القياسية الإلزامية لنظام اتصال الطوارئ بالمركبات، ومحددات السرعة، والنظام الإماراتي للرقابة على قطع غيار المركبات، ولائحة إجراءات تحويل المركبات إلى الغاز الطبيعي، والمتطلبات الفنية للرقابة على المركبات المستعملة والمستوردة، والمواصفات الإلزامية للمركبات المعدلة، والنظام الإماراتي للرقابة على مقاعد الأطفال القابلة للتثبيت بالمركبات، والمواصفة الإلزامية للمركبات ذات الإنتاج الحدود، وصولاً إلى لائحة الرقابة على إطارات المركبات، و النظام الإماراتي للرقابة على المقطورات ونصف المقطورات.

وأكد سعادته أن جهود الهيئة حققت أثراً إيجابياً على صعيدي المجتمع والبيئة، ونجحت هذه الجهود بالتكامل والتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، في صورة تؤكد جدية المساعي الحكومية من أجل تحقيق انسجام مع توجهات وخطط الحكومة ضمن الأجندة الوطنية "رؤية الإمارات 2021" ومئوية الإمارات 2071، ساعين جميعنا من أجل تعزيز تنافسية بلادنا على الصعيد العالمي.

المركبات الذكية

وأكد أن الهيئة معنية بتطوير مثل هذه المعايير، ووضع إطار تشريعي وتنفيذي مناسب للمركبات الذكية وذاتية القيادة، تتضمن سبل الهيكلة والتهيئة المناسبة، في إطار استشراف المستقبل في هذا القطاع الواعد، في الوقت الذي تعد فيه دولة الإمارات من أوائل الدول المبادرة إقليمياً لمواكبة أحدث التوجهات العالمية في هذا الإطار، وهو أمر نفتخر به ونسعى جاهدين إلى المحافظة على مركز الإمارات المتقدم في هذا القطاع.

وتابع سعادته: إن الهيئة بموجب المشروع ستمنح شهادات المطابقة إلى الشركات العاملة في قطاع المركبات ذاتية القيادة، من أجل مواكبة استراتيجية الدولة في متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، فيما تواصل الهيئة جهودها لتطوير القدرة والكفاءة التشريعية  الإماراتية، بالصورة التي تسهم في الارتقاء بجودة الحياة في الدولة، وتعزز مفاهيم الابتكار والريادة.

ريادة خليجية  

ونوه سعادة المعيني باعتماد دول مجلس التعاون الخليجي للمشروع الإماراتي للمركبات الكهربائية، الذي عملت عليه الهيئة خلال الفترة الماضية، بحيث تم تعميمه على مستوى الدول الست، لافتاً إلى أن أحد الجوانب المهمة التي ينبغي أخذها في الاعتبار ضمن منظومة التنقل الكهربائي في المنطقة تتمثل في "الطقس" الذي يتسم بالحرارة الشديدة صيفاً وارتفاع نسبة الرطوبة، وتالياً فإن متانة البطارية والشحن السريع وسعة الشحن والشحن دون تلامس والتخلص من البطاريات يلعب دورًا مهمًا في التنقل خلال المستقبل.

وشدد سعادته على أن الهيئة تقدم كل سبل الدعم والتعاون مع المؤسسات لحكومية والخاصة في سبيل دعم مفاهيم الاستدامة وتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن هنا نستطيع أن نرى فرصة كبيرة وحل نموذجي لمشكلة النقل والمواصلات في المستقبل على مستوى دولة الإمارات، وتخفيف الآثار السلبية على البيئة، بما يتتماشى مع مستهدفات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب ؟

سعادة المتعاملين

600565554