"مواصفات" تحتفل باليوم العالمي للسعادة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (19 مارس 2017)

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير الدولة، رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات"، أن الهيئة تشارك في احتفالات الدولة باليوم العالمي للسعادة، من موقع متقدم عربياً وعالمياً في مؤشرات السعادة، وهذا المركز الإقليمي والدولي لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة عمل دؤوب ضمن برنامج وطني اعتمدته القيادة الرشيدة.

وقال معاليه في كلمة له بمناسبة احتفال اليوم الوطني للسعادة، الذي يصادف يوم (20 مارس من كل عام)، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد دوما ًعلى أن تكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزاما حكوميا لإسعاد المواطنين والمقيمين والزوار ولتكون دولتنا مركزاً ووجهة عالمية للسعادة والايجابية.

وأشار معاليه إلى أـن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تركز دائما على تعزيز السعادة والإيجابية في بيئة العمل، وتتبنى ذلك أسلوباً والتزاماً حكومياً، في مجتمعنا القوي المتماسك، وهنا أحب أن أقتبس من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبارة، ذكر فيها سموه أن "السعادة في دولتنا ليست أمنية، بل ستكون هناك خطط ومشاريع وبرامج ومؤشرات وستكون جزءا من عمل كل وزاراتنا وجزءا من أسلوب حياتنا ".

ونوه معاليه إلى "أننا في دولة الإمارات، استطعنا أن نمنهج السعادة في العمل الحكومي وخدمة الناس، وأطلقنا برنامجا وطنيا لها، وكما نحن في المركز الأول عربيا في مؤشرات السعادة، وأطلقنا مبادرات رئيسية تخدم هذا الهدف، فإننا نستهدف المواطنين والمقيمين على تلك الأرض الطيبة، عندما نفكر في تطوير خدمة ما، أو تحقيق رفاهية، أو تعزيز سبل الحياة الكريمة، كل منا في موقعه الوظيفي، فهذا نهج عام نسير عليه مستلهمين إياه دائما من قيادتنا الرشيدة"

وأشار معاليه إلى جهود حكومة دولة الإمارات، في التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية برصد مؤشرات السعادة العالمية، وتقديم مقترحات تتجاوز النطاق المحلي والإقليمي، لتصل إلى العالمية، أسهمت في تطوير تقرير السعادة العالمي، وهي جهود تقودها وزارة الدولة للسعادة، برئاسة معالي الوزيرة الأخت عهود بنت خلفان الرومي.

وأكد معاليه أن "قيادة الدولة حريصة على جعل المواطن محورا أساسيا في سياساتها وخططها، والعمل على إسعاده وتحقيق الاستقرار والرفاهية له بكل الطرق، فإن هذا الجهد لا يأتي من فراغ، وإنما هو نتاج عمل مستمر وخطط ومعطيات وتنفيذ، فعندما ذكرت تقارير أن أهل الإمارات هم أسعد شعب في محيطهم الإقليمي، فإنهم كذلك لأن حكومة الدولة وأجهزتها المختلفة، لا تدخر جهدا في سبيل تحقيق هذه المستهدفات الوطنية، ولا تتوقف مبادراتها وخططها التي تتمحور حول المواطن.

يذكر أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي وضعته حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، يتكون من محاور ثلاثة رئيسية، تتضمن السعادة والإيجابية في العمل الحكومي، والسعادة والإيجابية كأسلوب حياة، وقياس مؤشرات السعادة والإيجابية​

كيف كانت تجربتك ؟

تقييم المحتوى

التعليقات 0 التعليقات

(سوف يتم الرد خلال 2 يوم عمل بحد أقصى)